الصفحة الأساسية
الصفحة الأساسية
تم النشر بتاريخ
2022 يناير 28بروتكول ناكويا

بعد ست سنوات من المفاوضات، اعتمد الاجتماع العاشر لمؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي بروتوكول ناغويا في 29 أكتوبر 2010، بناغويا في اليابان. وقد دخل هذا البروتوكول حيز التنفيذ في 12 أكتوبر 2014. ويستند هذا البروتوكول إلى الاتفاقية حيث يدعم تنفيذ أحد أهدافها الثلاثة وهو: التقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية.
يوفر البروتوكول شفافية أكبر وكذلك اليقين القانوني لمانحي ومستخدمي الموارد الجينية والمعارف التقليدية. فمن ناحية، سوف يسهل الحصول على الموارد الجينية والمعارف التقليدية المرتبطة بها، ومن ناحية أخرى، يشجع التقاسم العادل والمنصف للمنافع الناتجة عن استعمالها بين البلد المورد والساكنة المحلية.
وتعتبر الموارد الجينية مكوِّن أساسي للتنوع البيولوجي حيث تمثل عاملا اساسيا في البحث والتنمية. فهي تأتي من النباتات أو الحيوانات أو الكائنات الدقيقة، ويمكن استخدامها لأغراض متنوعة، على سبيل المثال في البحوث الأساسية أو تسويق المنتجات. ويشمل مستخدمو الموارد الجينية كل من: معاهد البحوث والجامعات والشركات التي تعمل في مجموعة واسعة من القطاعات بما في ذلك المستحضرات الصيدلانية، البذور، حماية المزروعات، البستنة، مستحضرات التجميل والتكنولوجيا الحيوية.
وتشمل المنافع الناتجة عن استعمال الموارد الجينية، على سبيل المثال، تقاسم نتائج البحث والتنمية، نقل التكنولوجيات التي تستخدم هذه الموارد، المشاركة في أنشطة بحوث التكنولوجيا الحيوية، أو الفوائد النقدية الناشئة عن تسويق المنتجات على أساس الموارد الجينية، مثل الأدوية.
وقد وقع المغرب على بروتكول ناكويا في 9 دجنبر 2011 وصادق عليه في 24 فبراير 2022.